الاثنين، 28 مارس 2011

نصر موتورز


شركة نصر لصناعة السيارات:وهى أول شركة حكومية مصرية لصناعة السيارات كانت تملكها الدولة،وتأسست عام 1960م.
وكانت نصر بديلا عن سيارات رمسيس قصيرة الأجل التى أعلن عنها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وروج لها على أنها سيارة مصرية الصنع،ولكنها ألمانية فى الأساس وكانت تجمع فى مصر،وبدأ أنتاجها 1961م وتوقف عام 1963م بعد دخول 
 توكيل فيات لمصر.


سيارة رمسيس
وكان القصد من نصر أن تكون السيارة فى متناول الجميع وكانت انشاء الشركة أيضا جزء من عملية التصنيع العام التى بدأت بعد الثورة المصرية عام 1952م ،والتى من شأنها تسهل وصول الملايين من المصريين للمناطق الحضرية للحصول على عمل فى المصانع التى شيدت حديثا بمصر.
وأستند قرار الشركة لتجميع السيارات الأجنبية بترخيص من الشركات الأم وفعلا تم الحصول على ترخيص صناعة سيارات فيات بمصرلأن أسعارها مناسبة للمصريين ،الى جانب أقتصاديتها للوقود وكونها مدمجة الحجم.
ولكن بدأت الشركة فى توسيع أعمالها لتشمل أنتاج الشاحنات الثقيلة واللوارى والجرارات والمعدات الزراعية والحافلات والدراجات وأطارات السيارات.
نصر وشراكاتها الدولية:
مشروع تصنيع اللوارى والأتوبيسات والذى تم بالتعاون مع شركة كلوكنرهمبولدت دويتز الألمانية فى فبراير 1959م.
مشروع تصنيع سيارات الركوب والذى تم بالتعاون مع فيات الأيطالية فى مارس1961.
مشروع تصنيع المقطورات وتم بالتعاون مع بلومهارت الألمانية مارس 1961م.
مشروع تصنيع الجرارات الزراعية بالتعاون مع أى أم أر اليوغوسلافية.
وفى البداية كان من المستهدف الوصول بنسبة التصنيع المحلى ل93% فى سيارات الركوب،منها 46% داخل الشركة والمساهمة فى قيام صناعات مغذية محلية بتوفير 47%،وأن يتم تحقيق ذلك خلال 8 سنوات فقط على 4 مراحل وهى مرحلة التجميع وتصنيع المحرك وأجزاؤه وتصنيع الأجزاء الميكانيكية وتصنيع جسم السيارة.
ولكن خطة الدولة بالنسبة للشركة الوليدة فشلت فى بناء سيارة مصرية خالصة.
وأنتجت الشركة طرازات عديدة:فيات 125،فيات 126،فيات 133،فيات 128،فيات 127(بولونيز)،يوجو فلوريدا،توفاش شاهين التركية (ويعد أنجح طرازات الشركة بعد 128).
تصفية الشركة:
وتم أجراء تصفية شركة نصر للسيارات بسبب تراكم ديونها الى 2 مليار جنيه،مما أدى لتقليص العمالة من 10.000 عامل وموظف الى 300 عامل فقط.
وعندما قدمت الشركة ميزانيتها محققة خسائر 165 مليون جنيه مصرى.
والسبب الرئيسى فى تصفية الشركة :
المحسوبية والبيروقراطية الى جانب الأدارة الحكومية الفاشلة وعدم الأهتمام بالبحث العلمى ،الى جانب عدم دراسة السوق أو محاولة التصدير حتى للبلاد المجاورة،حتى أنها لم تهتم بتجديد التصميمات الخاصة بنصر.
وتقدمت مجموعة غبور أوتو لشراؤها عام 2008م ولم تتم الصفقة.
وقيل أن بروتون الماليزية كانت ستجمع سياراتها بالشركة أنقاذا لها من الأفلاس ولكنها تراجعت.
رحم الله عبد الناصر الذى كان حلمه ساميا فى تصنيع أول سيارة مصرية الى أن أجهضت الحكومات المصرية الفاشلة حلمه حتى أفلاس وصفية الشركة.
أليكم بعض صور لمنتجات نصر

















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق